AR EN FR

أصدقاءنا الأعزاء،

اليوم  نستشرف  حقبة جديدة. فثمة  تجارب موحية  ومبشرة في أفق التنمية المستدامة والتكنولوجيا، وثمة أسئلة عن أفضل الممارسات في المساواة بين الجنسين وتوظيف الشباب، ونقاشات  ممتدة أيضاً بشأن سياسات الشمول  المالي والاجتماعي الأكثر فعالية التي تُثمر حلولا مشتركة للتغير الاجتماعي.

إن إبقاء الوضع الحالي على ما هو عليه، وقبول الأمر الواقع يعتبر مهمة سهلة، ولكننا نؤمن بأن الوقت الراهن يتطلب التصميم والجرأة  والعزم  والإبداع .

 

حملة قمة الإقراض متناهي الصغر، بالشراكة مع برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) وبرعاية صندوق خليفة لتطوير المشاريع، تدعوكم للمشاركة في رحلة عبر الآفاق. لتنضموا  إلينالاستكشاف “آفاق الإبداع في الشمول  المالي” في قمة الإقراض متناهي الصغر الثامنة عشرة في أبو ظبي، بالإمارات العربية المتحدة، ( 15-17 من مارس 2016) . ففي هذه القمة سيلتقي ما يزيد على 700 شخصية من الشرق الأوسط وأفريقيا وغيرهما ، بهدف استكشاف إمكانيات استراتيجيات التمويل الأصغر والشمول المالي على إيجاد طرق واضحة  للشرائح  الأكثر ضعفاً في مختلف أنحاء العالم للخروج من الفقر .

في السنوات الأخيرة حققت أفريقيا والشرق الأوسط معدلات نجاح، بفضل المعلوماتية، و الابتكارات في تطبيقات تنمية الحسابات المالية عبر الجوال،  وإجراء التجارب في بلدان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وتشير أحدث أرقام جلوبال فايندكس 2014 إلى وجود فرصة كبيرة لتوسيع الشمول المالي بين النساء والأسر الأشد فقرا في أفريقيا والشرق الأوسط. ولكن ما يزال الانتشار ضعيفاً في هذين الإقليمين، مقارنة بمناطق أخرى.  ولذلك علينا أن نقدم الكثير للوصول إلى آفاق جديدة في الإدماج الاجتماعي والمالي للنساء والشباب وكبار السن، وذوي الاحتياجات  الخاصة ، القابعين في ظلمات الفقر.

 

مع أطيب تمنياتنا لكم جميعاً بالتوفيق,

سيلتقي القادة القادمون من مختلف أنحاء العالم في قمة الإقراض الأصغر الثامنة عشرة للإسهام في بناء الشراكات، وتقاسم المعرفة، والنقاش العميق،  بشأن الممارسات والسياسات التي تدعم التوسع، وتضع العملاء في قلب الحدث، وتُسرِّع عملية التغيير الاجتماعي. ويرتكز جدول أعمال القمة على المحاور  التالية:

  • كيف نطور استراتيجيات الشمول  المالي الوطنية التي تُهيئ السياسات المناسبة وإطار العمل التنظيمي،  والتي تدعم الإدماج الاجتماعي للجميع؟
  • كيف نُوجد الوسائل الأكثر ابتكاراً،  التي تتيح المرونة وتُمكن الذين يعانون في الغالب من الإقصاء والتهميش ، بمن فيهم المرأة وكبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة ؟
  • كيف نستفيد من الشمول  المالي لدعم ريادة المشروعات وتوفير المنتجات والخدمات المناسبة لتمكين الشباب؟
  • كيف نضمن وصول مجموعة متكاملة وكاملة من منتجات وخدمات التمويل الأصغر إلى أولئك الذين يعانون من الإقصاء الاجتماعي والمالي؟
  • كيف بمقدورنا الاستفادة من العلاقات بين القطاعات المختلفة للإسهام  في نجاح هدف  الوصول  المالي العالمي 2020، وأهداف البنك الدولي 2030، والأهداف العالمية للأمم المتحدة؟

عام 2016  هو بداية لجهود تستغرق سبع سنين لجعل الإمارات العربية المتحدة واحدة من أكثر بلدان العالم ابتكارا. فكن معنا  في أبو ظبي، لؤلؤة الإمارات، لمشاركة القادة القادمين من مؤسسات التمويل الأصغر، ومنظمات التنمية العالمية، لمؤسسات وشركات الاستثمار الاجتماعي، ، و المسؤولين الحكوميين رفيعي المستوى ،

دعونا  نتشارك ، ويُلهِب  بعضنا حماس للتغلب على التحديات الجديدة ونتحد لإجراء التغيير الذي تلوح تباشيره .

 

الابتكار ، ولا شيء غيره ، هو السبيل الوحيد لنضع بصمتنا في التاريخ. والمستقبل يحالف من يخترق المجهول ــ الميدان الذي لم يُكتشف بعد في مجالنا،ــ ومن يجرؤ على استكشاف البعيد عن العيون.

دعونا نخوض غمار التحدي سوياً،  ونضطلع بمسؤوليتنا المشتركة تجاه الشرائح  الأكثر ضعفاً وتهميشا.

مع أطيب تمنياتنا لكم جميعاً بالتوفيق.

 

IMG_1633_Larry Reed

Mr. Nasser Bakr Al-Kahtani, the CEO of AGFUND

لاري ريد, مدير
حملة قمة الإقراض متناهي الصغر

ناصر القحطاني, المدير التنفيذي
لبرنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)